في أعماق المتاهة المظلمة، استُدرجت هذه الفتاة البريئة إلى فخ. كانت ترتدي زي بحار أبيض ضيقًا، يكاد صدرها الكبير يفيض من تحت القماش، وعيناها تفيضان بمزيج من الحيرة والشوق. وبينما توغلت في المتاهة، تم التلاعب بها تدريجيًا، وقد غمرها البلل. مزقتُ قميصها، ودلكتُ ثدييها الممتلئين، فأطلقت شهقة شهوانية. ضغطتُها على الجدار الحجري ودفعتُ فيها من الخلف، وصدى صوت اصطدام الأجساد يتردد، والسوائل تتناثر في كل مكان. تلوت، وتأوهت مرارًا، وأخيرًا، بدفعة قوية، قذفتُ في أعماقها، ثم انسحبتُ، ورششتُ ما تبقى من المني على وجنتيها المتوردتين. كانت في حالة ذهول تام، وعيناها زائغتان، تتلذذ بالغزو الجامح داخل المتاهة.